بعد انتقادها لشركة أنثروبيك لتقييدها الوصول إلى ميثوس، قامت أوبن إيه آي بتقييد الوصول إلى سايبر أيضاً.

## من ناقد إلى رقيب: OpenAI تقيّد "الإنترنت" بعد انتقادها للأنثروبيك

المفارقة واضحة. فبعد أن وجهت شركة OpenAI انتقاداً علنياً لشركة Anthropic بسبب ما اعتبرته تقييداً مفرطاً لنموذج "Mythos"، يبدو أنها تقوم الآن بمناورة مماثلة مع أحدث ابتكاراتها، والتي يُقال إنها تُطلق عليها اسم "Cyber".“

بينما لا تزال تفاصيل "سايبر" غامضة، إذ يُشاع أنها تتراوح بين ذكاء اصطناعي متعدد الوسائط فائق التطور ووكيل متخصص جديد قوي، إلا أن مصادر المعلومات غير الرسمية تؤكد أمرًا واحدًا: الوصول إليها محدود للغاية. ويُقال إن المختبرين الأوائل وشركاء الصناعة يواجهون قيودًا كبيرة، حيث يبدو أن OpenAI تتحكم في التوزيع لفئة قليلة مختارة، مما يعكس استراتيجية "الاختناق" التي انتقدتها سابقًا.

أثارت هذه الخطوة سريعاً مقارناتٍ مع مقولة "الرمى في العين والباطن"، مما يُبرز التوتر الدائم في صناعة الذكاء الاصطناعي بين السعي للابتكار ومتطلبات الندرة (أو ربما مزاياها التنافسية). يبدو أنه عندما يتعلق الأمر بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، حتى أشدّ المدافعين عن الانفتاح قد يجدون أنفسهم محصورين في نطاقٍ ضيقٍ للغاية.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *