**أوبر تحدد سقف إنفاق موظفيها على الذكاء الاصطناعي بعد تجاوز الميزانية في أربعة أشهر**
سان فرانسيسكو، كاليفورنيا - أفادت التقارير أن شركة أوبر قد فرضت قيودًا جديدة على إنفاق موظفيها على الذكاء الاصطناعي بعد استنفاد ميزانيتها الداخلية في غضون أربعة أشهر فقط. وكانت الشركة العملاقة في مجال خدمات النقل والتوصيل قد منحت موظفيها في البداية صلاحيات واسعة للوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي المختلفة، تشجيعًا للتجربة والتكامل بين الأقسام.
مع ذلك، تجاوزت سرعة تبني هذه التقنيات والتكاليف المرتبطة بها التوقعات بكثير. وتشير المصادر إلى أن الميزانية الأولية، التي كان من المفترض أن تغطي عامًا كاملًا، استُنفدت بالكامل بحلول شهر مايو، مما دفع الإدارة إلى إعادة تقييم الوضع وفرض ضوابط أكثر صرامة. واعتبارًا من الآن فصاعدًا، سيحتاج الموظفون إلى موافقة الإدارة للاشتراك في أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة أو استخدامها بشكل مكثف، ويُحثّ الأقسام على تحديد أولويات استثماراتها في الذكاء الاصطناعي وتبريرها بشكل أكثر دقة.
تُبرز هذه الخطوة الجانب السلبي لازدهار الذكاء الاصطناعي الحالي بالنسبة للشركات الكبرى: إمكانات هائلة للإنتاجية والابتكار، ولكن أيضًا نفقات كبيرة وغير متوقعة في كثير من الأحيان. تنضم أوبر الآن إلى قائمة متنامية من الشركات التي تسعى جاهدة لإيجاد طريقة لتوسيع نطاق دمج الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول دون تكبّد تكاليف باهظة.
