## دوجو تسلا: تسلسل زمني للابتكار
يمثل جهاز "دوجو" من تسلا، وهو حاسوب فائق مصمم خصيصًا لتدريب شبكاتها العصبية الضخمة على القيادة الذاتية، قفزة نوعية في بنية الذكاء الاصطناعي. إليكم ملخصًا لتسلسل مراحل تطوره:
**أغسطس 2020:** ألمح إيلون ماسك لأول مرة إلى "مشروع دوجو" خلال يوم الذكاء الاصطناعي لشركة تسلا، واصفًا إياه بأنه حاسوب فائق لمعالجة بيانات الفيديو من أجل القيادة الذاتية.
**أغسطس 2021:** في يوم الذكاء الاصطناعي 2021، كشفت شركة تسلا رسميًا عن خطط مفصلة لمنصة دوجو. وقدمت الشركة شريحة D1 المصممة خصيصًا، وبنية "بلاطة التدريب" (المؤلفة من عدة شرائح D1)، والتصميم العام للنظام الذي يهدف إلى تحقيق كثافة حوسبة وعرض نطاق ترددي غير مسبوقين.
**أواخر عام 2021/أوائل عام 2022:** تم الإبلاغ عن الإنتاج الأولي لرقائق D1 بواسطة TSMC، حيث بدأت شركة Tesla في استلام واختبار أول رقاقة سيليكون.
**أكتوبر 2022:** صرح إيلون ماسك بأنه من المتوقع أن يبدأ دوجو العمل ويبدأ التدريب الداخلي بحلول نهاية العام، على الرغم من أن التوسع سيكون عملية مستمرة.
**يوليو 2023:** ظهرت تقارير تفيد بأن Dojo بدأ في العمل ويتم استخدامه بنشاط داخليًا بواسطة Tesla لتدريب نموذج FSD، وإن لم يكن ذلك بعد على نطاقه المخطط له بالكامل.
**الربع الثالث من عام 2023:** تؤكد شركة تسلا على الأهمية المتزايدة لـ Dojo، حيث يسلط ماسك الضوء على إمكاناتها كميزة تنافسية كبيرة مع استمرار تطويرها وتحسينها.
**مستمر:** يستمر تطوير Dojo، حيث تعمل Tesla باستمرار على توسيع قدرتها ودمجها بشكل أعمق في حزمة برامج FSD، بهدف تسريع الطريق إلى قدرات القيادة الذاتية الكاملة.
