**لجنة التجارة الفيدرالية تحقق في روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي وسط مخاوف تتعلق بالخصوصية والمستهلكين**
بدأت لجنة التجارة الفيدرالية تحقيقًا في ممارسات خدمات روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مستهدفةً جهات فاعلة رئيسية مثل ميتا وأوبن إيه آي وغيرها. وتؤكد هذه الخطوة تزايد التدقيق التنظيمي على مجال الذكاء الاصطناعي المتنامي، لا سيما مع ازدياد اندماج هذه الروبوتات الشخصية في حياة المستخدمين اليومية.
من المتوقع أن يركز التحقيق على مجموعة من قضايا حماية المستهلك. تشمل المجالات الرئيسية المثيرة للقلق كيفية قيام هذه التطبيقات الذكية بجمع واستخدام ومشاركة كميات هائلة من بيانات المستخدمين، واحتمالية وجود ممارسات تلاعبية أو خادعة، وتأثيرها على الأطفال والفئات السكانية الضعيفة. كما ستدرس الجهات التنظيمية شفافية هذه الخدمات فيما يتعلق بنماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها ومعالجة البيانات.
يشير هذا التحقيق إلى جهد أوسع تبذله لجنة التجارة الفيدرالية لفهم ومعالجة التحديات والمخاطر الفريدة التي تشكلها تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، مما يضمن الحفاظ على خصوصية المستهلك وسلامته في هذا المشهد الرقمي سريع التطور.
