بدأ مارك زوكربيرج مسعاه للقضاء على الهواتف الذكية

**رؤية مارك زوكربيرج لما بعد عصر الهواتف الذكية تتصدر المشهد**

لم يُخفِ مارك زوكربيرج طموحه طويل الأمد: إرساء عصر جديد للحوسبة يتجاوز حدود الهواتف الذكية. لا يقتصر الأمر على مجرد تحسين طفيف، بل هو تحول جذري نحو عالم تتسم فيه التفاعلات الرقمية بمزيد من الانغماس والسلاسة، وتندمج مباشرةً في بيئتنا المادية.

يكمن جوهر هذا المسعى في الميتافيرس وتقنيات الواقع المعزز/الافتراضي المتقدمة. يتصور زوكربيرج مستقبلاً تُستبدل فيه الأجهزة المحمولة الضخمة بنظارات الواقع المعزز الأنيقة، التي تعرض صورًا ثلاثية الأبعاد في مجال رؤيتنا، مما يتيح التواصل والعمل والترفيه دون الحاجة إلى التحديق في الشاشة. كما تُعدّ الواجهات العصبية، التي تسمح بالتحكم المباشر في الأفكار، جزءًا من هذه الخطة الطموحة طويلة الأمد.

بالنسبة لزوكربيرج وشركة ميتا، يُمثل الهاتف الذكي بوابةً إلى العالم الرقمي، وهي بوابةٌ قويةٌ ومُقيِّدةٌ في آنٍ واحد. وهو يعتقد أن منصة حوسبة أكثر طبيعيةً واستدامةً وتفاعليةً ستُطلق العنان لمستوياتٍ جديدةٍ من التواصل والإبداع البشري. ورغم أن الطريق طويلٌ ومليءٌ بالتحديات التكنولوجية والثقافية الكبيرة، إلا أن التزام زوكربيرج بـ"القضاء على الهاتف الذكي" من خلال بناء خليفته يبقى هدفًا أساسيًا لشركته.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *