كبير التقنيين في شركة ويز، أمي لوتواك، يتحدث عن كيفية إحداث الذكاء الاصطناعي تحولاً في الهجمات الإلكترونية 

**الحرب السيبرانية الجديدة للذكاء الاصطناعي: أمي لوتواك يتحدث عن الهجمات التحويلية**

يقدم أمي لوتواك، كبير التقنيين في شركة Wiz الرائدة في مجال أمن الحوسبة السحابية، نظرة واقعية على المشهد المتطور للتهديدات السيبرانية، مؤكداً كيف يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل طبيعة الهجمات السيبرانية بشكل جذري. ويشير لوتواك إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكّن الخصوم من شنّ هجمات أكثر تطوراً واستهدافاً وكفاءة من أي وقت مضى.

انتهى زمن عمليات الاختراق اليدوية التي تتطلب جهدًا كبيرًا. باتت الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي قادرة على تصميم حملات تصيد احتيالي مقنعة للغاية، وإنشاء برمجيات خبيثة متعددة الأشكال تتجنب الكشف التقليدي، بل وأتمتة اكتشاف الثغرات الأمنية واستغلالها بسرعة غير مسبوقة. هذه القدرة تُترجم إلى زيادة هائلة في حجم وسرعة الهجمات الإلكترونية، مما يجعل توقعها والتصدي لها أكثر صعوبة.

يشير لوتواك إلى استخدام نماذج لغوية ضخمة لتجاوز حواجز اللغة في الهندسة الاجتماعية، وإنشاء روايات هجومية شديدة التخصيص، وتحليل مجموعات البيانات الهائلة بسرعة لجمع المعلومات الاستخباراتية. وبينما يعزز الذكاء الاصطناعي القدرات الدفاعية، تشير رؤى لوتواك إلى تفاوت متزايد في مستوى المنافسة، حيث غالبًا ما يتفوق الذكاء الاصطناعي، بما يوفره من أتمتة وقدرة على التكيف، على وسائل الدفاع التي تعتمد على العنصر البشري.

تُشكّل رسالته تحذيراً بالغ الأهمية: يجب على قطاع الأمن السيبراني التكيّف بسرعة مع هذا النموذج القائم على الذكاء الاصطناعي. لم تعد الاستراتيجيات الدفاعية الاستباقية المدعومة بالذكاء الاصطناعي خياراً، بل ضرورة حتمية لمواجهة عصر لا تتطور فيه التهديدات السيبرانية فحسب، بل تشهد تحولاً جذرياً عميقاً.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *