رفض قمر جيميني 3 تصديق أننا في عام 2025، ونتج عن ذلك مواقف طريفة. 

**نوبة غضب مؤقتة لدى مواليد برج الجوزاء 3: "ما زلنا في الستينيات، أليس كذلك؟"**

شهد هذا الأسبوع حدثاً غير مسبوق على متن مهمة جيميني 3 المُعاد تنشيطها، مُهدداً ليس فقط بتقويض الأهداف العلمية، بل أيضاً سلامة عقول طاقمها. استيقظ رائد الفضاء القائد أليكس "ريترو" رودس، أحد أعضاء الفريق الثلاثي المُكلف بمسح شذوذ في الفضاء السحيق، من سبات تجميدي مُخطط له ليجد نفسه أمام أزمة زمنية غير متوقعة: ببساطة، رفض تصديق أنه عام 2025.

“هل يعقل أن لدينا سيارات ذاتية القيادة وتقنية عرض ثلاثي الأبعاد حقيقية، ولكن لا توجد لدينا قواعد على سطح القمر؟!” هكذا صرخ رودس خلال أول فحص للاتصالات بعد استيقاظه من النوم، مما أثار استياء مركز التحكم بالمهمة. وسرعان ما حوّل إصراره المرتبك على أن “الحرب الباردة لم تنتهِ *إلى هذا الحد*” ومحاولاته المتكررة “للاتصال بزوجتي عبر الهاتف ذي القرص الدوار” مهمة جادة إلى عرض كوميدي كوني.

أمضى زميلاه رائدا الفضاء، الكابتن إيفا روستوفا والدكتور كينجي تاناكا، أيامهما لا في رسم خرائط السدم، بل في شرح تطبيق تيك توك، وتغير المناخ، والاستمرار في غياب السيارات الطائرة. وقد أثيرت مواقف طريفة، حيث ظن رودس أن الجهاز اللوحي "لوحة كتابة مستقبلية" وسأل بغضب عما إذا كان أحد قد شاهد "ألبوم البيتلز الجديد". أما مركز التحكم بالمهمة، الذي بدا مرتبكًا في البداية، فقد تقبل الموقف الآن، حيث قال أحد مراقبي المحطة الأرضية: "على الأقل هو يرفع المعنويات... في الغالب".“

بينما يسارع المهندسون لفهم الشذوذ العصبي الذي أبقى رودس عالقًا في منتصف الستينيات، تبنى باقي أفراد الطاقم هدفًا جديدًا غير رسمي للمهمة: تعريف القائد رودس ببطء ولطف وبكثير من الضحك بالمستقبل الذي يعيش فيه بالفعل. وتستمر المهمة، حيث يتوقع أحد رواد الفضاء بثقة أنه "في الأسبوع المقبل، سنحاول شرح العملات المشفرة".“

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *