**ماكس هوداك: التهديد المباشر لتويتر يفوق اختراق واجهات الدماغ والحاسوب**
لقد أوضح ماكس هوداك، وهو شخصية بارزة مرتبطة بتطوير واجهات الدماغ والحاسوب (BCIs)، تسلسلًا هرميًا مقنعًا وغير بديهي إلى حد ما للمخاوف: فهو قلق حقًا بشأن الآثار المجتمعية لمنصات مثل تويتر أكثر من التهديد المباشر لاختراق واجهات الدماغ والحاسوب.
في حين أن فكرة اختراق واجهة الدماغ والحاسوب تستحضر على الفور مخاوف سوداوية من السيطرة على العقول أو سرقة البيانات من داخل أدمغتنا، فإن منظور هوداك يرتكز على الواقع الحالي. فهو يرى أن القدرة الحالية لوسائل التواصل الاجتماعي على التلاعب بالخطاب العام، ونشر المعلومات المضللة، واستقطاب المجتمعات، والتأثير على العمليات الديمقراطية، تمثل خطراً أكثر إلحاحاً وانتشاراً، ولا يزال قائماً، يهدد البشرية.
يؤكد رأيه على الاعتقاد بأن الأدوات التي نستخدمها على نطاق واسع بالفعل، بما لها من نطاق هائل وتأثير سريع، تشكل خطراً أكبر وأكثر إلحاحاً من التهديدات الناشئة، وإن كانت ذات إمكانات هائلة، من التقنيات الحديثة مثل واجهات الدماغ والحاسوب. إنه تقييم عملي يعطي الأولوية لمعالجة المخاطر الواضحة والراهنة على حساب المخاطر المستقبلية المحتملة.
