## شركة إنفيديا تدرس برامج التتبع وسط مخاوف من تهريب الرقائق
تُشير التقارير إلى أن شركة إنفيديا، الشركة الرائدة في تصنيع وحدات معالجة الرسومات عالية الأداء، تدرس استخدام برامج تتبع لمراقبة منتجاتها وسط شائعات متداولة حول تهريب الرقائق. وتأتي هذه الخطوة في ظل مواجهة الشركة لتحديات متزايدة تتعلق بتحويل رقائقها المطلوبة بشدة بشكل غير قانوني، لا سيما تلك الضرورية لتطوير الذكاء الاصطناعي المتقدم.
يُعتقد أن وحدات معالجة الرسومات (GPUs) المطلوبة بشدة، والتي تُباع بأسعار باهظة في السوق السوداء، تُهرّب إلى وجهات غير مصرح بها، بما في ذلك دول خاضعة للعقوبات أو جهات تسعى للتحايل على ضوابط التصدير. وتهدف شركة Nvidia، من خلال تطبيق آليات التتبع، إلى تحسين رؤية سلسلة التوريد، وتحديد نقاط التحويل، ومنع وصول تقنيتها إلى أيدي غير مصرح لها.
رغم ندرة التفاصيل المتعلقة بالبرمجيات أو آليات التنفيذ المحددة، إلا أن هذه المبادرة تُبرز تفاقم مشكلة تهريب الرقائق الإلكترونية. ومع ازدياد الطلب العالمي على الأجهزة المتخصصة بالذكاء الاصطناعي، واستمرار التوترات الجيوسياسية، يضطر المصنّعون، مثل شركة إنفيديا، إلى تبني إجراءات أكثر صرامة لحماية ملكيتهم الفكرية وضمان الامتثال للوائح الدولية.
