تواجه الحكومات في جميع أنحاء العالم بشكل متزايد مشكلة انتشار صور العُري غير الرضائي على منصات مثل X. هذا الوباء الرقمي، الذي يُطلق عليه غالبًا "الانتقام الإباحي" أو الاعتداء الجنسي عبر الصور، يُمثل تحديات كبيرة لصناع السياسات. فبينما تواجه شركات التكنولوجيا ضغوطًا لتعزيز مراقبة المحتوى وتطوير أدوات إبلاغ أكثر فعالية، فإن حجم المشكلة الهائل وطبيعتها العالمية يُعقّدان عملية إنفاذ القانون. يبحث المشرعون في مناهج مختلفة، بدءًا من تعزيز قوانين التحرش الحالية وصولًا إلى سنّ تشريعات محددة تُجرّم توزيع هذا المحتوى وتُلزم المنصات بإزالته فورًا. يكمن التوازن الدقيق في حماية حرية التعبير مع الحفاظ على خصوصية الضحايا وكرامتهم، كل ذلك في ظلّ مواجهة السرعة الهائلة التي تنتشر بها هذه الصور الضارة عبر الإنترنت.
