## حالات الذهان الناجم عن الذكاء الاصطناعي تثير تحذيراً من وقوع إصابات جماعية
يدق محامٍ في طليعة القضايا التي تربط الذكاء الاصطناعي بالضيق النفسي الشديد ناقوس الخطر، محذراً من أن ظاهرة "ذهان الذكاء الاصطناعي" الناشئة قد تتصاعد إلى كارثة جماعية إذا لم يتم التعامل معها.
يؤكد جوناثان نيلسون، وهو محامٍ يمثل أفرادًا يدّعون أن تفاعلات الذكاء الاصطناعي ساهمت في حالات من الهلوسة النفسية وأزمات أخرى في الصحة العقلية، أن هذه الحوادث الفردية ليست سوى غيض من فيض. ويحذر من أنه مع ازدياد تطور الذكاء الاصطناعي وتعمق اندماجه في الحياة اليومية، فإن قدرته على تشويه الإدراك والتلاعب بالمعلومات وتدهور الصحة العقلية قد تُفضي إلى عواقب وخيمة على المجتمع.
لا يقتصر قلق نيلسون على الضرر الفردي فحسب، بل يشير إلى احتمالية انتشار المعلومات المضللة على نطاق واسع، واستخدام التأثير النفسي كسلاح، وانهيار الواقع المشترك، كعوامل قد تُفضي إلى زعزعة استقرار المجتمع على نطاق واسع. وهو يحث على اتخاذ إجراءات تنظيمية فورية، ووضع مبادئ توجيهية أخلاقية للتنمية، وتبني نهج الصحة العامة للتخفيف مما يصفه بأنه تهديد وشيك للصحة والسلامة النفسية الجماعية.
