سواء كان هناك ذكاء اصطناعي أم لا، فإن مقطع الفيديو الذي ظهر فيه ويل سميث أمام حشد من الناس يعد بمثابة إحراج جديد

سواءً كان الأمر براعة في التزييف العميق أو لحظة محرجة حقاً، فقد حاز فيديو ويل سميث الأخير مع الجمهور على لقب "اللحظات المحرجة الجديدة" بلا شك. وقد شعر رواد الإنترنت جميعاً بالانزعاج من هذا المشهد: ابتسامة مصطنعة، وإيماءات يد مبالغ فيها، وانعدام واضح للتفاعل الحقيقي مع حشد المعجبين المفترض.

بغض النظر عن مدى مصداقية المقطع الرقمي، فإنه يشع بطاقة مزعجة. يبدو وكأنه أداء مُعدّ بدقة أمام الكاميرا، وليس تفاعلاً عفوياً بين المشاهير، وهو أداءٌ، للأسف، لم يُحقق النجاح المرجو. والنتيجة مزيج غريب من الفرح المصطنع وانفصال واضح، تاركاً المشاهدين بشعور مألوف ومُقشعرّ من الإحراج نيابةً عنهم. إنه دليل على قوة "وادي الغرابة"، أو ربما مجرد ارتباك نجمٍ يُبالغ في محاولاته.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *