**موسيري يتحدث عن الذكاء الاصطناعي: التكيف، وليس الخوف الوجودي**
قدّم آدم موسيري، رئيس إنستغرام، رؤيةً متأنيةً حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، مستجيبًا للمخاوف، بما فيها تلك التي عبّر عنها صانع المحتوى مستر بيست، بشأن إمكانية تسبب الذكاء الاصطناعي في اضطرابات اجتماعية واسعة النطاق. وبينما استبعد موسيري فكرة أن الذكاء الاصطناعي يشكّل تهديدًا وجوديًا مباشرًا للبشرية، أقرّ بأن هذه التقنية ستستلزم تعديلات مجتمعية كبيرة.
يُشير موقف موسيري إلى رفض الآراء المُثيرة للذعر، إذ يُصوّر الذكاء الاصطناعي لا كسيناريو نهاية العالم الوشيك، بل كأداة قوية ستُحدث بلا شك تحولاً جذرياً في الصناعات والحياة اليومية. ويُشير إلى أن التحدي الأساسي يكمن في قدرة البشرية على التكيف مع هذه التحولات السريعة، من خلال اكتساب مهارات جديدة، وإعادة تصور العمل، وتطوير أُطر اجتماعية واقتصادية جديدة. تُؤكد هذه الرؤية على مرونة الإنسان وقدرته على التكيف كعنصرين أساسيين للنجاح في عصر الذكاء الاصطناعي، بدلاً من الاستسلام للخوف.
