**مؤلفون يرفعون دعوى قضائية تاريخية ضد عمالقة الذكاء الاصطناعي بتهمة انتهاك حقوق النشر**
نيويورك، نيويورك - رفعت مجموعة من المؤلفين البارزين، بقيادة الصحفي الاستقصائي جون كاريرو، دعوى قضائية تاريخية ضد ست من أكبر شركات الذكاء الاصطناعي في العالم. وتزعم الدعوى، التي قُدمت اليوم، انتهاكًا واسع النطاق لحقوق النشر، حيث تدعي أن نماذج الذكاء الاصطناعي دُرِّبت بشكل مكثف على أعمال أدبية محمية بحقوق النشر دون إذن أو تعويض.
تؤكد الدعوى القضائية أن أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدية الخاصة بالمدعى عليهم، والمصممة لإنتاج النصوص والبرمجيات والمحتويات الأخرى، قد بُنيت على "كميات هائلة من الملكية الفكرية المسروقة". ويجادل المؤلفون بأن أعمالهم قد تم إدخالها في نماذج لغوية كبيرة كبيانات تدريب، مما مكن الذكاء الاصطناعي من محاكاة أساليب الكتابة البشرية وتوليد محتوى جديد يشبه إلى حد كبير إبداعاتهم الأصلية أو مشتق منها.
صرح كارييرو، المعروف بتقاريره الدؤوبة، قائلاً: "الأمر لا يتعلق فقط بالتعويضات المالية؛ بل يتعلق بحماية مستقبل العمل الإبداعي. إذا تمكنت شركات الذكاء الاصطناعي من استغلال عمل المؤلفين بحرية، فإن الحافز على الإبداع سيتلاشى".“
تسعى الدعوى القضائية إلى الحصول على أمر قضائي لمنع المزيد من الاستخدام غير المصرح به للمواد المحمية بحقوق الطبع والنشر، بالإضافة إلى تعويضات مالية كبيرة. وتنضم هذه القضية إلى موجة متنامية من الدعاوى القضائية التي يرفعها فنانون ومبرمجون ومؤسسات إعلامية، طعناً في ممارسات مطوري الذكاء الاصطناعي في توسعهم السريع إلى مجالات إبداعية جديدة. وقد تُحدث نتيجة هذه الدعوى البارزة تغييراً جذرياً في المشهد القانوني لتطوير الذكاء الاصطناعي وحقوق الملكية الفكرية.
