**ميزة الاكتشاف الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تطبيق ليبي تُثير انقسامًا بين المستخدمين**
أطلق تطبيق Libby، وهو تطبيق مكتبات واسع الانتشار، ميزة اكتشاف مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ما أثار ردود فعل متباينة بين مستخدميه. تهدف هذه الأداة الجديدة، المصممة لتقديم توصيات شخصية للكتب والكتب الصوتية، إلى مساعدة المستفيدين على تصفح مجموعات الكتب الرقمية الضخمة واكتشاف عناوين قد لا يجدونها لولاها.
يحلل الذكاء الاصطناعي سجل استعارة المستخدم وتفضيلاته المعلنة لاقتراح محتوى جديد، مما يعد بتجربة تصفح أكثر تخصيصًا وكفاءة. ويتوقع المطورون أن تعزز هذه الميزة تفاعل المستخدمين وتوسع نطاق اكتشاف مؤلفين وأنواع أدبية متنوعة.
مع ذلك، أثار إطلاق هذه التقنية جدلاً واسعاً. إذ تُثار مخاوف بشأن خصوصية البيانات، حيث يتساءل المستخدمون عن كيفية جمع عاداتهم القرائية وتخزينها واستخدامها من قِبل الذكاء الاصطناعي. كما يُعرب النقاد عن مخاوفهم من التحيز الخوارزمي، مُشيرين إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يُعطي الأولوية، دون قصد، للكتب الرائجة، مما قد يُهمّش الأعمال المتخصصة أو المحلية أو ذات التنوع الثقافي التي يُدافع عنها أمناء المكتبات عادةً. ويأسف آخرون لفقدان الاكتشافات العفوية واللمسة الشخصية الفريدة التي يُضفيها موظفو المكتبة، مُجادلين بأن اتباع نهج خوارزمي بحت قد يُنشئ "بيئة مُغلقة" لا يرى فيها المستخدمون إلا ما يعتقد الذكاء الاصطناعي أنهم يُريدونه.
يسلط عرض هذه الميزة الضوء على التوتر المستمر بين الابتكار التكنولوجي والقيم الأساسية للمكتبات العامة، مما أدى إلى محادثة مهمة حول مستقبل اكتشاف المحتوى الرقمي.
