تشير التقارير إلى أن جواسيس وكالة الأمن القومي يستخدمون لعبة Mythos من إنتاج شركة Anthropic، على الرغم من الخلافات داخل البنتاغون.

أفادت التقارير أن وكالة الأمن القومي الأمريكية تستخدم أساطير أنثروبيك وسط توترات البنتاغون.

واشنطن العاصمة - أفادت التقارير أن وكالة الأمن القومي الأمريكية تستخدم نموذج الذكاء الاصطناعي المتقدم "ميثوس" من شركة "أنثروبيك"، في الوقت الذي لا يزال فيه البنتاغون منخرطًا في نزاع أوسع مع الشركة المطورة للذكاء الاصطناعي. وتشير هذه الخطوة إلى احتمال وجود تباين في استراتيجيات تبني التكنولوجيا داخل مجتمعات الدفاع والاستخبارات الأمريكية.

تشير المصادر إلى أن وكالة الأمن القومي الأمريكية تستفيد من منصة "ميثوس" لما تتمتع به من قدرات متطورة في معالجة اللغة الطبيعية والتحليل، مما يُرجح أنه يُساعد في تجميع مجموعات بيانات ضخمة ومعقدة لأغراض جمع المعلومات الاستخباراتية وتقييم التهديدات. ويعكس سعي الوكالة لدمج أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي توجهاً أوسع للحفاظ على تفوقها التحليلي في بيئة عالمية سريعة التطور.

يُقال إن الخلافات المُبلغ عنها بين البنتاغون وشركة أنثروبيك تنبع من قضايا متعددة، قد تشمل تفضيل شركات أخرى لمزودي خدمات الذكاء الاصطناعي، ومخاوف بشأن بروتوكولات أمن البيانات، أو خلافات استراتيجية حول نشر بعض تقنيات الذكاء الاصطناعي وأخلاقيات استخدامها في التطبيقات الدفاعية. ويُؤدي هذا الخلاف الداخلي إلى خلق بيئة معقدة لدمج الذكاء الاصطناعي في مختلف الوكالات الحكومية الأمريكية.

إن اعتماد وكالة الأمن القومي الأمريكية لبرنامج ميثوس على الرغم من هذه التوترات يؤكد المنافسة الشديدة على أدوات الذكاء الاصطناعي الرائدة بين أجهزة الاستخبارات ويثير تساؤلات حول تحقيق استراتيجية تكنولوجية موحدة داخل جهاز الأمن القومي الأمريكي.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *