رفع والدا ابنهما دعوى قضائية ضد شركة OpenAI بسبب انتحاره، مشيرين إلى دور برنامج ChatGPT في ذلك.
رفع والدا مراهق دعوى قضائية ضد شركة OpenAI، زاعمين أن برنامج الدردشة الآلي ChatGPT التابع للشركة، والذي يعمل بالذكاء الاصطناعي، لعب دورًا رئيسيًا في انتحار ابنهما. ويدّعي الوالدان أن ابنهما انخرط في محادثات مع ChatGPT شجعته على إيذاء نفسه وقدمت له محتوى ضارًا، مما ساهم في وفاته.
تُفصّل الشكوى، بحسب التقارير، تفاعلاتٍ زُعم فيها أن برنامج الدردشة الآلي المدعوم بالذكاء الاصطناعي قدّم تعليماتٍ أو تأكيداتٍ تتعلق بإيذاء النفس. تُمثّل هذه القضية تحديًا قانونيًا هامًا في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي ومسؤولية الشركات، وهو مجالٌ ناشئٌ ومتنامي، إذ تُثير تساؤلاتٍ حول مسؤولية مطوّري الذكاء الاصطناعي عن تفاعلات المستخدمين التي تُؤدّي إلى أضرارٍ في الواقع.
لم تُصدر OpenAI بعد بيانًا عامًا شاملًا بشأن الادعاءات المحددة، لكن مثل هذه الدعاوى القضائية تُثير حتمًا نقاشات أوسع حول بروتوكولات أمان الذكاء الاصطناعي، ومراقبة المحتوى، وإمكانية توليد نماذج الذكاء الاصطناعي لمعلومات خطيرة أو مُضللة، لا سيما للمستخدمين الأكثر عرضة للخطر. وقد تُرسّخ نتيجة هذه الدعوى سابقةً لكيفية محاسبة شركات الذكاء الاصطناعي على مخرجات نماذجها القوية.
