بات جيلسينجر يريد إنقاذ قانون مور، بمساعدة بسيطة من السلطات الفيدرالية.

**حملة جيلسينجر: إنقاذ قانون مور بالمساعدة الفيدرالية**

جعل بات غيلسينغر، الرئيس التنفيذي لشركة إنتل، من مهمته الشخصية إحياء قانون مور، وهو القانون الذي يعود لعقود مضت والذي ينص على أن عدد الترانزستورات في الدوائر المتكاملة يتضاعف تقريبًا كل عامين. ومع تزايد تعقيد الفيزياء وارتفاع التكاليف، شهدت الصناعة تباطؤًا في وتيرة هذا التقدم التكنولوجي الحاسم.

يدعم جيلسينجر نهجًا متعدد الجوانب لتمديد قانون مور إلى المستقبل. ويشمل ذلك استثمارًا مكثفًا في البحث والتطوير، واستكشاف مواد جديدة، وتقنيات تغليف متطورة، وتصاميم معمارية مبتكرة لزيادة الأداء والكفاءة من السيليكون. وتؤكد خارطة طريق إنتل الطموحة، التي تستهدف خمسة أجيال في أربع سنوات، هذا الالتزام.

من الأهمية بمكان أن يدرك جيلسينجر أن هذه المهمة الجسيمة لا يمكن أن يتحملها القطاع الصناعي وحده. وقد كان من أشدّ المؤيدين للتدخل الحكومي، مؤكدًا بشكل خاص على الدور الحيوي للدعم الفيدرالي. ويرى جيلسينجر أن قانون CHIPS وقانون العلوم، المصمم لدعم تصنيع أشباه الموصلات والبحث والتطوير محليًا، بمثابة شريان حياة لا غنى عنه. فالتمويل الفيدرالي لا يقلل فقط من مخاطر الاستثمارات الرأسمالية الضخمة في مصانع أشباه الموصلات الجديدة والتكنولوجيا المتطورة، بل يعزز أيضًا بيئة التعاون اللازمة لتوسيع آفاق علم أشباه الموصلات.

بالنسبة لجيلسينجر، لا يقتصر الحفاظ على قانون مور على نجاح إنتل فحسب، بل يتعلق أيضاً بالحفاظ على ريادة أمريكا التكنولوجية وضمان سلسلة إمداد قوية وآمنة للعصر الرقمي. وبفضل مزيج من الابتكار المتواصل والشراكة الحكومية الاستراتيجية، يستمر الجهد المبذول للحفاظ على تقليص حجم الترانزستورات.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *