**تقارير جديدة تفيد بأن تطبيق ChatGPT يسبب أضرارًا نفسية، مما دفع لجنة التجارة الفيدرالية إلى تقديم شكاوى**
تفيد التقارير بأن لجنة التجارة الفيدرالية تتلقى شكاوى من مستخدمين يزعمون أن تفاعلهم مع برنامج ChatGPT التابع لشركة OpenAI يؤدي إلى ضائقة نفسية. وتتراوح المخاوف بين زيادة القلق وتنامي الأفكار الوهمية، وصولاً إلى الإدمان وتشويه إدراك الواقع.
مع ازدياد تطور أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي وتكاملها في الحياة اليومية، تتزايد التدقيق في آثارها العاطفية والمعرفية على المستخدمين. ورغم ما تقدمه هذه التقنية من فوائد جمة، إلا أن هذه التقارير الأولية تسلط الضوء على مخاطر محتملة في تفاعلات المستخدم مع الذكاء الاصطناعي، لا سيما بالنسبة للأفراد الأكثر عرضة للخطر أو أولئك الذين يقضون فترات طويلة في التفاعل مع روبوتات المحادثة. إن الآليات الدقيقة الكامنة وراء هذه الأضرار المبلغ عنها معقدة ومتعددة العوامل على الأرجح، وتشمل لغة الذكاء الاصطناعي المقنعة، وميل الإنسان إلى إضفاء الصفات البشرية على الأشياء، واحتمالية وجود معلومات غير منقحة وغير موثقة.
تؤكد هذه الشكاوى على ضرورة متزايدة لتعاون المطورين وصناع السياسات والمتخصصين في الصحة النفسية لفهم المخاطر النفسية المحتملة المرتبطة بأنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة والتخفيف من حدتها. ويشير تلقي لجنة التجارة الفيدرالية لهذه التقارير إلى أن الهيئات التنظيمية بدأت تولي اهتمامًا للتحديات التي تتمحور حول الإنسان والتي تفرضها هذه التكنولوجيا سريعة التطور.
