أظهر استطلاع رأي أن المستهلكين ينفرون من استخدام مصطلح "الذكاء الاصطناعي" في العلامات التجارية.
كشف استطلاع جديد عن عقبة كبيرة أمام العلامات التجارية الراغبة في استعراض إنجازاتها في مجال الذكاء الاصطناعي: إذ ينفر غالبية المستهلكين الأمريكيين من ذكره صراحةً في رسائل العلامات التجارية. وأشار 60% من المشاركين في الاستطلاع إلى أن رؤية كلمة "الذكاء الاصطناعي" في رسائل العلامة التجارية تُعدّ عاملاً سلبياً، لا عاملاً إيجابياً.
يشير هذا الشعور إلى أنه على الرغم من استثمار الشركات بكثافة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلا أن المستهلكين لا يزالون متخوفين. وقد تتراوح الأسباب المحتملة لهذا النفور بين المخاوف المتزايدة بشأن خصوصية البيانات والرغبة في التواصل الإنساني الحقيقي، والتشكيك في القيمة الحقيقية التي يضيفها الذكاء الاصطناعي، أو حتى المخاوف الكامنة بشأن تأثير التكنولوجيا على المجتمع بشكل أوسع.
بالنسبة للمسوقين، تُعدّ هذه النتائج مؤشراً بالغ الأهمية. فمجرد الترويج لحلول "مدعومة بالذكاء الاصطناعي" قد يأتي بنتائج عكسية. بدلاً من ذلك، قد تحتاج العلامات التجارية إلى تحويل تركيزها من التكنولوجيا نفسها إلى الفوائد الملموسة التي تُقدمها - سواءً أكانت تحسين التخصيص، أو رفع الكفاءة، أو تقديم خدمات أكثر ذكاءً - دون التركيز بالضرورة على الذكاء الاصطناعي الكامن وراءها. من المرجح أن يلقى نهج أكثر دقةً وقيمةً صدىً أفضل لدى قاعدة المستهلكين الحذرة.
