## دوجو تسلا: تسلسل زمني لطموح الذكاء الاصطناعي
يُعدّ حاسوب "دوجو" العملاق من شركة تسلا مشروعًا ضخمًا في مجال الذكاء الاصطناعي، وهو مصمم لتدريب الشبكات العصبية بسرعة فائقة للقيادة الذاتية وما بعدها. وقد اتسم تطويره برحلة حافلة بالإعلانات الجريئة والتحديات الهندسية الكبيرة.
**2019:** ألمح إيلون ماسك لأول مرة إلى أن شركة تسلا تقوم بتطوير أجهزة تدريب الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، مدركًا قيود وحدات معالجة الرسومات الجاهزة لتلبية احتياجاتها المحددة.
**2020:** يظهر اسم "Dojo"، في إشارة إلى حاسوب فائق تم تطويره داخليًا ومصمم خصيصًا لتدريب مجموعات البيانات الضخمة المطلوبة للقيادة الذاتية الكاملة (FSD).
**أغسطس 2021 (يوم الذكاء الاصطناعي 2021):** كشفت شركة تسلا رسميًا عن شريحة D1، المعالج المصمم خصيصًا والذي يشكل جوهر نظام دوجو. وقدّمت الشركة تفاصيل حول بنية "البلاطات" الخاصة بها، المصممة لتحقيق نطاق ترددي عالٍ وزمن استجابة منخفض، وعرضت رؤيتها لربط هذه المكونات معًا في حاسوب فائق قوي وقابل للتطوير.
**أوائل عام 2022:** تبدأ شركة تسلا في بناء مجموعات دوجو المادية، حيث يتم تجميع الوحدات والخزائن الأولية في مراكز البيانات الخاصة بها.
**أكتوبر 2022 (أرباح الربع الثالث):** يؤكد إيلون ماسك أن مجموعات Dojo الأولى بدأت في العمل، مما يشير إلى الانتقال من مرحلة التصميم إلى الاختبار التشغيلي.
**يوليو 2023 (أرباح الربع الثاني):** قدمت تسلا تحديثًا هامًا، حيث ذكرت أن دوجو "قيد التدريب" ومن المتوقع أن يتطلب استثمارًا يزيد عن مليار و4 مليارات دولار بحلول نهاية عام 2024. ولا يزال التركيز منصبًا على التطوير الداخلي لتسريع تطوير نظام القيادة الذاتية الكاملة.
**أواخر عام ٢٠٢٣ - حتى الآن:** تواصل تسلا توسيع نطاق نظام دوجو، حيث تدمج المزيد من رقائق D1 في وحدات "إكسا بود" أكبر حجماً لتحقيق أداء بمستوى إكسا فلوب. يتم تشغيل النظام تدريجياً، ويُستخدم بنشاط لتحسين وتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بتسلا لأنظمة القيادة الذاتية للمركبات.
يمثل Dojo التزام Tesla بالتكامل الرأسي في مجال الذكاء الاصطناعي، بهدف التفوق على المنافسين من خلال تصميم أجهزة متخصصة مُحسَّنة لأحمال عمل التعلم الآلي الفريدة الخاصة بهم.
