**عمالقة التكنولوجيا مستهدفون للاستحواذ على محطات توليد الطاقة**
ظهر اقتراح مثير للجدل من إدارة ترامب، يدعو شركات التكنولوجيا الكبرى إلى استثمار ما يُقدّر بـ 1.5 مليار دولار في محطات توليد الطاقة الأمريكية، لا سيما تلك التي تعاني من صعوبات أو تواجه خطر الإغلاق. ويبدو أن الدافع وراء هذا التوجه هو محاولة الحفاظ على البنية التحتية للطاقة الأمريكية وفرص العمل، وخاصة في قطاعي الفحم والطاقة النووية.
مع ذلك، أثار هذا المقترح تساؤلات ومخاوف كبيرة في قطاع التكنولوجيا. فالعديد من هذه الشركات تعمل بالفعل مع التركيز على مصادر الطاقة المتجددة، ولا تملك خبرة تُذكر أو اهتمامًا استراتيجيًا بامتلاك محطات الوقود الأحفوري أو الطاقة النووية التقليدية. ويشير النقاد إلى احتمال إجبار هذه الشركات على الاستحواذ على أصول لا تتوافق مع نماذج أعمالها أو أهدافها المتعلقة بالاستدامة أو احتياجاتها التشغيلية، مما قد يؤدي إلى شراء محطات قد لا تستخدمها في نهاية المطاف أو لا تجدها مجدية اقتصاديًا. وتُبرز هذه الخطوة التوتر المستمر بين سياسة الطاقة التقليدية والأولويات المتغيرة لقطاع التكنولوجيا الحديث.
