**صفقة من عهد ترامب تُحكم قبضتها على وحدة تصنيع المعادن التابعة لشركة إنتل**
كان من أبرز سمات الاتفاقيات التي أُبرمت خلال إدارة ترامب بندٌ مُهيكلٌ مصممٌ خصيصاً لمنع شركة إنتل من بيع وحدة تصنيع أشباه الموصلات التابعة لها. وقد استند هذا الإجراء الوقائي الاستراتيجي في المقام الأول إلى دوافع الأمن القومي وجهودٍ مُنسقةٍ للحفاظ على قدرات تصنيع الرقائق المتقدمة وتوسيعها داخل الولايات المتحدة.
هدف هذا الشرط إلى ضمان بقاء تكنولوجيا إنتاج أشباه الموصلات المتطورة والحيوية تحت السيطرة المحلية، والحد من مخاطر الاستحواذ الأجنبي عليها، لا سيما من قبل الخصوم المحتملين. ومن خلال تضمين هذه البنود المناهضة للتخلي عن الاستثمارات، سعت الإدارة إلى ترسيخ التزام شركة إنتل بالتصنيع في الولايات المتحدة، وتعزيز مرونة سلسلة التوريد الوطنية واستقلالها التكنولوجي في بيئة عالمية شديدة التنافسية. وقد أكدت هذه الخطوة على مسعى حكومي أوسع نطاقًا لتنشيط صناعة أشباه الموصلات المحلية.
