## الرئيس التنفيذي لشركة فيرسيل، غييرمو راوخ، يتحدث عن النضال من أجل فصل عارضات الأزياء عن وكلاءهن
كثيراً ما يسلط غييرمو راوخ، الرئيس التنفيذي لشركة فيرسيل، الضوء على تحدٍ محوري في المشهد المتطور للذكاء الاصطناعي: ضرورة فصل "النماذج" عن "الوكلاء". هذا ليس مجرد نقاش تقني، بل هو صراع أساسي من أجل مستقبل تطوير الذكاء الاصطناعي، وهو ما يعكس الفصل التاريخي بين الواجهة الأمامية والخلفية في بنية الويب.
حالياً، تدمج العديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي النموذج الأساسي (الذكاء الخام، مثل GPT) بشكل وثيق مع الوكيل (منطق التطبيق، والأدوات، والتنسيق الذي يستخدم النموذج). هذا الترابط الوثيق يُنشئ أنظمة متجانسة يصعب بناؤها واختبارها وتوسيع نطاقها. تخيّل تطبيق ويب حيث تكون قاعدة البيانات ومنطق الخادم وواجهة المستخدم متداخلة بشكل لا ينفصل - هذا هو الوضع الحالي للعديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي.
يؤيد راوخ رؤية تحويل النماذج إلى "واجهات برمجة تطبيقات" (APIs) - ذكاء قوي وقابل للتوصيل يمكن استبداله أو ترقيته بشكل مستقل. أما الوكلاء، من ناحية أخرى، فسيكونون طبقة تنسيق مرنة وبسيطة تحدد *متى* و*كيف* يتم استدعاء هذه النماذج، ودمجها مع الأدوات الخارجية وواجهات المستخدم ومنطق الأعمال.
يُبشّر هذا الفصل بفوائد جمّة: مرونة أكبر، ودورات ابتكار أسرع حيث يُمكن للمطورين تطوير الوكلاء دون الحاجة إلى إعادة تدريب النماذج، وموثوقية مُحسّنة، والقدرة على دمج نماذج مُتخصصة مُتعددة للمهام المُعقدة. تسعى شركة Vercel، من خلال منصاتها وأدوات التطوير الخاصة بها، إلى تمكين هذا المستقبل، بتوفير البنية التحتية اللازمة للمطورين لبناء وكلاء ذكاء اصطناعي مُنفصلين وجاهزين للإنتاج، يستفيدون من أفضل النماذج المُتاحة، مما يُساهم في دفع الموجة القادمة من التطبيقات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
