## ما يريده كبار المستثمرين المغامرين من مؤسسي شركات الذكاء الاصطناعي: نظرة من منظور المستثمرين مع جون ماكنيل، وإيلين لي، وستيف جانغ في مؤتمر TechCrunch Disrupt 2025
بلغت الضجة ذروتها في مؤتمر TechCrunch Disrupt 2025 خلال جلسة نقاش مرتقبة للغاية بعنوان: "ما يريده كبار المستثمرين من مؤسسي الذكاء الاصطناعي". وقد قدمت المناقشة، التي شارك فيها جون ماكنيل من DV، وأيلين لي من Cowboy Ventures، وستيف جانغ من Kindred Ventures، نظرة خاطفة لا مثيل لها على العقول التي تشكل مستقبل الذكاء الاصطناعي.
أكد جون ماكنيل على الأهمية البالغة لاستراتيجية التسويق والتنفيذ. وصرح قائلاً: "البراعة التقنية شرط أساسي للنجاح. ما يميز المؤسس حقاً بالنسبة لنا هو فهمه العميق لعملائه، وامتلاكه نموذج توزيع قوي، وقدرته على التوسع. نحن نبحث عن حلول ذكاء اصطناعي لا تقتصر على الابتكار فحسب، بل تُحدث تحولاً جذرياً في طريقة عمل الشركات وتحقق عائداً استثمارياً قابلاً للقياس". وظل تركيزه منصباً على حلول المؤسسات التي توفر مسارات واضحة لتحقيق الإيرادات وتعزيز قدرتها التنافسية بما يتجاوز التكنولوجيا الأساسية، وذلك غالباً من خلال مزايا بيانات فريدة أو تأثيرات الشبكة.
أكدت آيلين لي، صاحبة مصطلح "الشركات الناشئة الفريدة"، على ضرورة وجود حلول ذكاء اصطناعي متكاملة تمامًا، وعلى أهمية التوافق التام بين المنتج والسوق. وتساءلت: "هل يُعدّ الذكاء الاصطناعي جوهرًا حقيقيًا لعرض القيمة الخاص بكم، أم أنه مجرد إضافة ثانوية؟". وشددت على أهمية تحديد القطاعات السوقية التي لا تحظى بالخدمات الكافية، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي أن يُحسّن الأداء عشرة أضعاف مقارنةً بالحلول الحالية. وأضافت: "نريد أن نرى مؤسسين يتمتعون بفهم عميق لتحديات مستخدميهم، ويعملون على بناء منتجات ذكاء اصطناعي تُشعر المستخدمين بالروعة والسهولة، وتندمج بسلاسة في سير العمل". وأكدت أن قوة وتنوع الفريق المؤسس يظلان عنصرين أساسيين.
ركّز ستيف جانغ، أحد أوائل المستثمرين في مشاريع التحول الرقمي في قطاعي المستهلكين والبنية التحتية، على مستقبل التفاعل بين الإنسان والذكاء الاصطناعي ومزايا البيانات الفريدة. وأوضح جانغ قائلاً: "لقد تجاوزنا مرحلة الضجة الإعلامية الأولية؛ والآن يدور الحديث حول كيف يُمكن للذكاء الاصطناعي أن يفتح آفاقًا جديدة كليًا أو يُتيح تجارب شخصية عميقة". وقد سعى جانغ إلى استقطاب مؤسسين يُنشئون بيئات تطوير قوية، أو يُعززون التواصل المجتمعي، أو يستفيدون من مجموعات البيانات الخاصة التي تُنشئ حلقة تغذية راجعة إيجابية. وأضاف: "أرونا كيف يُساهم الذكاء الاصطناعي الخاص بكم في خلق تفاعل مبتكر، أو توليد بيانات فريدة، أو بناء علامة تجارية حول نموذج جديد لم يكن ممكنًا من قبل".“
رغم اختلاف وجهات نظرهم الفردية، إلا أن خيطًا مشتركًا برز: كبار المستثمرين المغامرين ينظرون إلى ما هو أبعد من مجرد الابتكار التكنولوجي. إنهم يبحثون عن فرق تأسيسية قوية تعالج مشاكل حقيقية بنماذج أعمال قابلة للتطبيق، ومسارات واضحة نحو التسويق، وتركيز دائم على قيمة المستخدم. كانت الرسالة واضحة لمؤسسي شركات الذكاء الاصطناعي: يكمن النجاح في تحويل أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى حلول مستدامة وذات تأثير ملموس.
